الضغوط النفسية لدى التلامذة المعاقين بصرياً

المؤلفون

  • م.م مصطفى سامي متاني كشش

الملخص

إن الضغوط النفسية يمكن أن تؤدي إلى الاضطرابات السلوكية فضلاً عن أمراض جسمية أخرى، وربما قد تتفاقم الضغوط بالنسبة للمعاقين بصرياً، فالطفل المعاق بصرياً يفقد شيئاً بالغ الأهمية يمكنه من ضبط البيئة والسيطرة عليها، فالبصر هو الحاسة الرئيسة التي يعتمد الفرد عليها للتعرف على بيئته وتطوير مفاهيمه وتحليل العلاقات بين الأشياء وحل المشكلات. لذا فإن الإعاقة البصرية قد تكون لها مردودات سلبية ومنها الضغوط النفسية التي تؤثر على المعاق، الأمر الذي ينعكس على صحته النفسية وعلى علاقاته بالآخرين من أصدقاء وأفراد أسرته، وقد يؤدي استمرار هذه الضغوط إذا ما وجدت مع اقترانها بالإعاقة البصرية إلى توسع المشكلة وتعقيدها، الأمر الذي ينعكس على حياة المعاقين وبالتالي على المجتمع بشكل عام.

ووضع الباحث الأهداف الآتية:

1- قياس مستوى الضغوط النفسية لدى التلامذة المعاقين بصرياً.

2- التعرف على دلالة الفروق في مستوى الضغوط النفسية لدى التلامذة المعاقين بصرياً حسب متغير الجنس (ذكور، إناث).

علماً أن البحث الحالي اقتصر على الأطفال المعاقين بصرياً في (معهد النور) التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بغداد / الكرخ، للعام الدراسي 2017–2018.

وقد تضمن مجتمع البحث (93) تلميذاً وتلميذة، أما عينة البحث فقد بلغت (50) بواقع (25) تلميذاً و(25) تلميذة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية. وبعد بناء مقياس الضغوط النفسية واتباع كافة الإجراءات السيكومترية في بناء المقاييس تم تطبيق المقياس على عينة البحث، وبعد معالجة البيانات إحصائياً، أظهرت النتائج ما يأتي:

1- إن التلامذة المعاقين بصرياً يعانون من الضغوط النفسية.

2- هناك فروق بين درجات الذكور والإناث في مستوى الضغوط النفسية ولصالح الذكور.

وقد وضع الباحث بعض التوصيات والمقترحات استناداً لنتائج البحث.

التنزيلات

منشور

2026-05-31

كيفية الاقتباس

م.م مصطفى سامي متاني كشش. (2026). الضغوط النفسية لدى التلامذة المعاقين بصرياً. مجلة كلية التربية, 2(2), 297–316. استرجع في من https://edumag.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/mjse/article/view/1383