تلقّي القرآن في ضوء نظرية استجابة القارئ

المؤلفون

الملخص

     إن لمراعاة المُتلقي وآفاقه المعرفية ومدركاته العقلية حضوراً واسعاً في التراث العربي الإسلامي، فقد حفلت المصنَّفات الأصولية والفقهية واللغوية والبلاغية والأدبية بالحديث عن المُتلقي. إذ كان القدماء ولاسيما البلاغيون على وعي كبير بأهمية المُتلقي في عملية التواصل، فأدركوا أنَّ الحديث عن المقدرة اللغويَّة للمُرسِل بمعزل عن المقدرة التأويلية للمُتَلقي لا يُسعِف في إدراك مقاصد الخطاب؛ لذلك كان الاهتمام بالمُتَلقي والاعتناء به كبيرين .

          أمَّا في العصر الحديث فقد بلغ الاهتمام بالمُتلقي أن احتلَّ موقع الصدارة في الدراسات اللسانية والأدبية بوصفه المقصود في كل خطاب ديني أو غيره، وتتويجاً لجهود حثيثة في حقول معرفية متنوعة ظهرت نظرية القراءة والتلقي التي يُعَدُّ التواصل جوهرها ومركز اهتمامها .

التنزيلات

منشور

2020-10-09

كيفية الاقتباس

حيدر, زينب, & زينب. (2020). تلقّي القرآن في ضوء نظرية استجابة القارئ. مجلة كلية التربية, 20(4), 71–89. استرجع في من https://edumag.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/mjse/article/view/491

إصدار

القسم