آيات الشعر والشعراء في القرآن الكريم - دراسة لغوية -
الملخص
الحمد لله رب العالمين والصلاة على أفضل المرسلين محمد الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين .... أما بعد
فلم يكن للإسلام موقف من الشعر العربي من حيث هو شعر وإنما كان موقفه من موضوعات الشعر، فالشعر فن، من فنون الإنسانية الجميلة، وليس هناك أمة من الأمم أو جماعة من الجماعات لم يكن الشعر أداة من أدوات التعبير الجارية على لسانها، إذ الأئمة مستفيضة في كتب الأدب على أن الرسول الكريم كان يعرف للشعر قيمته وتأثيره.
ولما كان هذا الموقف من المسلم به، فقد جاء هذا البحث في دراسة الآيات التي تناولت الشعر والشعراء في القرآن الكريم – دراسة لغوية – ضمنت مستويات اللغة من نحو وصرف ولغة ودلالة للوقوف على دراسة لغوية تقف على الدلالات والمعاني التي وردت فيها هذه الألفاظ ضمن سياق آياتها، إذ وردت ألفاظ الشعر والشعراء في القرآن الكريم في ست آيات هي:
سورة يس الآية (69) وسورة الأنبياء الآية (5) وسورة الطور الآية (52) وسورة الصافات الآية (36) وسورة الحاقة الآية (41) وسورة الشعراء الآية (224).
فيها ثلاث صيغ للشعر والشعراء، شعر شاعر – شعراء.
لذا جاء البحث بثلاث مباحث:
المبحث الأول: لفظة شعر.
المبحث الثاني: لفظة شاعر.
المبحث الثالث: لفظة شعراء.
وقد انتهجت في هذه الدراسة المتواضعة منهج التحليل اللغوي الذي يقوم على تتبع اللفظة في التركيب وعلاقتها بالألفاظ الأخرى ومن ثم علاقتها بالسياق الذي وردت فيه، وأخيراً: أرجو أن أوفق في عملي هذا، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً.